في زوايا حلَب.
في زوايا حلَب.
Google+
عدد الزيارات
43
حلَب المحطمة.

فِي زوايا حلَب، في بقعةٍ مليئةٍ بالرماد والحطام، بقعةٍ يغزوها الخراب، وتكسوها الدماء، اعتلَت روح اخي الشهيد في ذاكَ الحيّ الذي كان لوهلةٍ كصالةِ الافراح تتعالى فيه اصواتُ الضحكاتِ والفرح، اعتلت روحهُ في ذاك اليوم، في تلكَ الساعةِ المريرة، في غضونِ يومٍ واحد وفي تلك اللحظة، جعلني فراقكَ أشيخُ ألف عام، جعلني اتحدّبُ للاسفل، إنني كعجوزٍ يتعكزُ على كتفِ احدهم ليواصل المسير، هل للوداعِ مكانٔ آخر أم أنه كقاربٍ يسيرُ بلا شراع، قل لي كيف أخفي لهفةَ ملامحي وحزني وألمِي لفراقكَ عند احتضانِ ذراعيكَ لاودعَك، كيف؟ 

لكِن، حان الوقت. 

فلتهنأ انتَ بفرحتِك، بفرحةِ عرسِك، افرَح واضحك واسكُن، اضحك وغنِّ بشغف، دعني انا الملمُ جرح فراقِك، دعني أثورُ لموتِك، دعني أحضرُ لك عرسك وأبكي، الدمعُ غزيرٌ يا اخي، سامحني لم أستطِع الضحك مثلَك، سامحني وارتقِب، ارتقب ثورتي، وثأرِي،.. 

لِي : #بنان_فرحانْ ~


ما رأيك بهذا المنشور؟

تعليقكم يعني الكثير للكاتب:


التعليقات