غائبٌ عن المنطق
غائبٌ عن المنطق
حالي الشخصي ككاتبٍ لايتعدى مساحة أظفاره

أحاول أن أكتب ، لاشيئ يسعفني،ذاكرتي صوماليةٌ تطهو أعضائها لكي لا يأكل أطفالها الموت وخيالي يخطف أطفالها ليأكلهم، دماغي كتلةٌ تتضور جوعاً لايشبعها حوتٌ أزرقٌ ولا تدفئها غاباتٌ من عائلة السيكويا العملاقة ، حاولت أن أفرح كالناس بأغنيةٍ بسيطةٍ عن الحب أو بوردةٍ أو بقبلةٍ لكن ذلك لم يكفيني يوماً ولم أشعر أنني نفسي  ولم أكتب يوماً مايرضيني دوماً ماكنت أحس بعدم الرضا عن كلماتي أنتظر منها شيئاً غير الشعور ، أريدها أن تتجسد وهنا حيث ألتمس السحر وأكتب تميمتي وجدتكِ.


ما رأيك بهذا المنشور؟

تعليقكم يعني الكثير للكاتب:


التعليقات