جمادٌ يتحرّك
جمادٌ يتحرّك
Google+
عدد الزيارات
58
لا زالت وتبقى حبيسة لأحزانها التى تأبى ان تفارقها ...

تراها فراشةٌ تطيرُ هنا وهناك..

الوانُها زاهية...

 او كأنها راقصةُ باليه.!!.

 بنغماتٍ هادئة..

تملأُ المكانَ مرحاً وجنوناً..

لايعلمون ماتخفي..

فراشةْ...

لكن خُلِقت من رمادِ بركانٍ ثائر!!..

راقصةُ باليه...

لكنها جمادٌ يتحرك...


ما رأيك بهذا المنشور؟

تعليقكم يعني الكثير للكاتب:


التعليقات