جمادٌ يتحرّك
جمادٌ يتحرّك
Google+
عدد الزيارات
118
لا زالت وتبقى حبيسة لأحزانها التى تأبى ان تفارقها ...

تراها فراشةٌ تطيرُ هنا وهناك..

الوانُها زاهية...

 او كأنها راقصةُ باليه.!!.

 بنغماتٍ هادئة..

تملأُ المكانَ مرحاً وجنوناً..

لايعلمون ماتخفي..

فراشةْ...

لكن خُلِقت من رمادِ بركانٍ ثائر!!..

راقصةُ باليه...

لكنها جمادٌ يتحرك...


اترك أثراً للكاتب: