خطيئتي الجميلة ...
خطيئتي الجميلة ...
Google+
عدد الزيارات
46
تحية وبعد ...

ها أنا أستقبل اليوم السابع والخمسين من غيابك , لا أدري ما الذي جعل هذا اليوم مميزٌ عما سلفه من أيام !! ربما لأنني التقيت صباحاً بأحد أصدقاؤك الذين كانوا معك في نفس مجموعتك و ربما لأنه فائلني أكثر بأننا سنجدك عاجلاً أم آجلاً و أنك لو مت لكنا عرفنا ذلك , طلب مني أمور عدة لنتساعد في العثور عليك كان من الصعب أن أترك طفلنا عمر لوحده في المنزل فاضطررت لأن أرسله لإحدى صديقاتي لأتمكن من الخروج أعتذر لكوني أعلم بمدى كرهك لهذه العادة وانك تبغض ترك الأطفال برعاية مربيات أو ما شابه ...

عمر سيبلغ ثلاث سنوات بعد شهرٍ وعدة أيام .. أرجوك فلتكن حينها 

مع حبي....  زوجتك ...


اترك أثراً للكاتب: