لا تَعلمِين...
لا تَعلمِين...
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ......ﺃﺯﻭﺭ ﺻﻔﺤﺘﻚِ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﻣﺮّﺓٍ ﻛﻞّ ﻟﻴﻠﺔ .....
ﺃﺗﻔﻘّﺪُ ﻣﺎﻛﻴﺎﺟﻚ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺑﺮﻭﻓﻴﻠﻚِ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻛﻲ ﺃﺗﺄﻛّﺪ ﺃﻥّ ﺍﻟﺒﺮﺍﺑﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﻔﺴﺪﻭﻩ
ﺑﺘﻌﺎﻟﻴﻘﻬﻢ ﺍﻟﺒﺬﻳﺌﺔ .... ﺃﻗﺮﺃ ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺘِﻪ ﻣِﺮﺍﺭًﺍ ... ﺣﺘّﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ
" ﺍﻟﺴﺘﺎﺗﻲ" ﺗﺘﺤﺪّﺙ ﻋﻦ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻧﻮﻉٍ ﺟﺪﻳﺪٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﻗﺎﻉ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﻣﺎ ﻓﺈﻧّﻨﻲ
ﺃﻧﺠﺢُ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﻧّﻚِ ﻛﻨﺖ ﺗﻔﻜّﺮﻳﻦ ﺑﻲ ﻓﻲ ﻛﻞّ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺖِ.

ﺃﺣﺼﻲ " ﺟﺎﻣﺎﺗﻚ" ﻭﺃﺗﺤﺮّﻯ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻛﻲ ﺃﻃﻤﺌﻦّ ﺃﻧّﻬﻢ ﺗﺎﻓﻬﻮﻥ ﻭﻻ

ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻬﻢ ﻋﻨﺪﻙِ ..... ﺃﻛﺘﺐ ﻟﻚ ﺗﻌﺎﻟﻴﻖَ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺃﻣﺤﻮﻫﺎ ......ﺃﺣﺎﻭﻝ

ﻗﺮﺻﻨﺔ ﺣﺴﺎﺑﻚ ﺛﻢّ ﺃﻟﻮﻡ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺃﻋﺎﻗﺒﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺃﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻨﻚ ﺩﻗﻴﻘﺔً ﻛﺎﻣﻠﺔ

.... ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻊ ﺣﺎﺋﻄﻚ ﺣﺘّﻰ ﺃﺳﺎﺳﺎﺗِﻪ ﺛﻢّ ﺃﺻﻌﺪ .. ﺃﻋﺎﻭﺩُ ﺻُﻌﻮﺩﻩُ ﻭﻧُﺰﻭﻟﻪ ﻃﻮﺍﻝ

ﺍﻟﻠّﻴﻞ ﺣﺘّﻰ ﺃﺳﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺘّﻌﺐ ﻭﻳﻐﻠﺒﻨﻲ ﺍﻟﻨّﻮﻡ .

ﺃﺭﺃﻳﺖِ! ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺖِ ﺗﻤﺮﺣﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺗﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺣُﺒَﻚ ﻣﻊ ﺗﺎﻓﻪ ﻣﺎ  ..... ﺃﺣﺮﺱ

ﺃﻧﺎ ﺷﺎﻣَﺎﺗﻚ ﻭ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺗﻚ ﻭ ﺃﺳْﺮﺍﺭﻙ ﻭ ﺟﻮﺍﺭﺑِﻚ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻭ ﻣﻨﺎﻣﺎﺗﻚ ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﺔ ﻛﺠﻨﺪﻱ

ﻣﻐﻮﺍﺭ ... ﺃﻇﻞ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﻋﻮﺩﺗﻚ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﻲ ﺗﺠﻴﺒﻲ ﻋﻠﻰ

ﺭﺳﺎﺋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ...ﺛﻢ ﺃﻧﺎﻡ ﻣﺘﻌﺐ ﻓﻲ ﺻﻔﺤﺘﻚ ﻛﺮﺿﻴﻊ

...ﻟﻜﻨّﻚ ﻟﻸﺳﻒ، ﻣﺎﺯﻟﺖِ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ .

«مروان المشرقي»


اترك أثراً للكاتب: