القضية المنسية.
القضية المنسية.
تصل إلى الصفحة 33* تندهش بحياة "غارودي" الفرنسي المفكر الحر المقصي، ونقده لسياسة اسرائيل العدوانية على فلسطين _القضية المنسية عند المفكرين العرب_

 يبدو لها من أول وهلة أنه فضولي، فكيف لفرنسي أن يدرس ويبحث وينقب في طابو، يعاقب عليه كل من خاض فيه، بموجب قانون "غايسو" 13 يوليوز 1990، الضامن لحقوق السامية في فرنسا!

مهلا يا جارودي فما الخوض في واقعة "الهولوكست" إلا متاهة أقحمت نفسك فيها لتصبح منبوذا مقصيا في بلدك تهاجمك كلمات الصحافة الدامية وألسنة السامية اللادغة أينما حللت وارتحلت، شأنك شأني أنا الغريبة بين أهل غير أهلي، وفي وطن غير وطني فهل أكون مفكرة حرة مثلك أم أكون "إمع"، وأدخل في صف القطيع؟ 

تقرر أخيرا أن تكون مفكرة حرة، بكل عزم وثقة...

●●●

*الصفحة 33 من كتاب: في معرفة الآخر ل "بنسالم حميش" (المزيد حول الكتاب من هنا)

#سعيد




اترك أثراً للكاتب: