اما ان تدرك رغبتي ... او ؟!
اما ان تدرك رغبتي ... او ؟!
Google+
عدد الزيارات
12
جميع الاشخاص طيبون ، هي فقط رغباتهم] !! ~

¤نقاش قصير باهت علي نحو ممل فمشادة كلاميه ثم إستحال الامر للتقاذف بمفردات تنتهك الذوق العام،

سيناريو اصبح مكرر بشكل شبه يومي يجريه قائد كبينة الامن مع زوار المرضى في المشفي التي اعمل به..

عادة زائر المريض تتفاعل في اعماقه الالاف الصور في قناعه تامه بضروره تواجده بجانب مريضه ، الامر الذي يمتد احياناً الى تحويل المشفي الي( اوبن بوفيه) بممارسة عادات مقيته لايعي منها صاحب المرض شيئاً سوى ذكرى اشخاص تكدسوا بجانب مرقده.

وعلي النحو النقيض ، يشعر عامل الامن انه مخول رسمي بتقصي اعلى درجات الانضباط والهدوء في مكان مقدس قررت دوماً الحياه فيه ان تعانق الموت ..

هكذا تسير الامور علي هذا النحو،كلٌ تُرى فورة الحياة في عينيه وكلٌ يجد صواباً في فعله وكلٌ يخامره شعور خفي بانه فرداً طيباً علي طريقته.. 

فلا عامل الامن يُعتبر مجرم عندما يضع رادعاً للفوضى ولا اهل المريض يستحقوا بان يوصموا بغير صفة الحب مهما الم هذا الحب ..

منذ قديم خُلق الانسان ليعْرِف وعلي نحو دهور عبد الله بالمعرفه وصار كلما اقترب من تقصي حقيقة محتجبة اقترب اكثر من كيان هذا الاله، ولربما استكان الاله نفسه لهذه الفكره ان يعبده عبدُ روحه لاتحب الهدوء ولاتركن الى الدّعه..

ولكن هل المعرفه وحدها تسعف لتفهم الرغبات التي تترجم لافعال ؟!

قد يبدو العالم باثره قطعه قابله للتغيير والتجدد ولوهلة يبدو انه يسير الفهم ولكن هل تشاركني الرأى ان الحفاظ على السلام اصعب بكثير جداً من انهاء الحرب واننا جميعاً تحت مظلة الحياة نتعبر ابرياء وظلمه، آثميين واتقياء بآن واحد؟!

فالمحبون للحياة دائما في حالة حرب مع الحرب وبذات الوقت تتنافر لفظة الحرب مع الحياة، 

وطالب العيش البسيط الذي يعيش فقراً مدقعاً تتهمه القيم باللص ان تجرأ وسرق لاولاده حياة من الحياة وكيف للقيم بالاقناع سبيلا ان تدرك ان مطالب فلذات القلب بحد ذاتها قيمة خالده له كرجل ..

ومن يعاني اضطراباً سلوكياً ونفسياً ويتزرع بالدين ليحصد ارواح ابرياء عن جهل عميم هو الاخر قانع تماماً بأن عمله من باب الثراء الالهي وانه يقدم للاله خدمه علي طبق من فضه وهو ايضا ظان بنفسه انه الافضل علي وجه المسكونه ويمتلك كل رغبات الصلاح..!!

وكأن الطبيعه توافق وترضخ ان تشاركنا التناقض البحت، ففي البعيد ترحل الشمس رحيمه لتغطى من نهش التعب عافيته وتسربت الروح فيه الي اقاصي الاقاصي وفي الغد القريب تعود لتحرق بأشعتها وكأن المقام طاب لها فقررت الا تبرحه!!..

والموت الذي لم يتصالح اهل الارض معه برغم فكرة خلوده والتى لاتحين منه إلتفاته الا وقضي علي حلم صغير الا يعتبره الاله بداية برزخ جديد لنوع حياة اخرى يتوقف فيها الزمن !!..

الرغبات وان لم تتدرك بين بشرياً كان او الهاً فهي مع الاسف لاتزال الخدعه التى لاتموت ابداً

فمن المفارقات ان من دأبوا على العزف على اوتارها ، اثروا ان يبقوها بعيده عنهم!!!!

¤ توقف عن الحديث ،

شكرا لقلبك الطيب ،

قطعاً انت تحولني الى مسخ مؤذي

ان لم تختبر رغبتي الشخصيه ..



اترك أثراً للكاتب: