غرفة تخص المرء وحده وتاريخ الأدب النسائي
غرفة تخص المرء وحده وتاريخ الأدب النسائي
Google+
عدد الزيارات
1,547
الرجال الحكماء لا يكتبون عن النساء هكذا قالت فيرجينا وولف فكيف اذا كانت الكتابة عنها حكرا على الرجال حتى القرن التاسع عشر

Image


لكي تبدع المرأة في الكتابة لا بد من توفر امرين بعض المال 

وغرفة تخصها و حدها

ماذا لو كان لشكسبير أخت في الحقيقة كان له لكنها ماتت دون سن الطفولة هل كانت ستخرج للعالم بشبيه لذلك الأدب الخالد هل كانت ستنتج ادبا كروميو وجولييت أو رائعة كماكبيث أم هل كنا سنجد تحفة كهاملت !! 

في الحقيقة وفي أغلب الأحيان لا فالنساء في ذلك الزمن لم يكن مسموحا لهن بالكتابة بل لم يكن مسموحا لهن بالتعلم اساسا ففي القرن السادس عشر الذي ظهر وسطع فيه نجم شكسبير لم تكن لنجم أخته أن يلمع كأخيها بل في أغلب الأحيان ستطفؤ شمعتها تحت أقدام الطوفان الذكوري في ذلك الزمن.

لطالما تساءلت عن سر ذلك وأنا أطالع الأدب الناتج عن تلك الفترة من الزمان التي سبقتها مستفسرا متعجبا أين هي حيوات تلك النسوة اللاتي عشن في تلك الفترة من الزمان عن أحلامهن , أمالهن , جلساتهن التي كانت تعج بما يدور في تلك الدور لكن يكاد يكون ذلك من سابع المستحيلات فالنساء لا وجود لهن في تاريخ الأدب وكل ما نقل عن النساء كان عن طريق الرجال فكانت تلك الصورة المنقولة عنها ‘ إما حبيبة تشتهى أو خبيثة تنزوى فبين التعظيم حينا والتبجيل أحايين أخرى كانت الصورة الموجودة ما هي إلا انعكاسا لتلك الصورة التي وضعها الرجل على صفحات تلك الكتب .

تلك الصورة النمطية الناتجة عن مصدر واحد لا يتضمن الأنثى بأي شكل من الأشكال جعل امتهانها غاية في السهل بل تفاخر اساتذة الجامعات بذلك ونظرو إليها كفرد وجنس ناقص لا يستحق أن يتعلم ناهيك عن أن يزاول الكتابة فيقول المستر لانجدون ديفز قال ان عندما نكف عن الرغبة في انجاب الاطفال فلن نكون بحاجه الى النساء بينما يعقب البروفيسور جونسون أن امرأة تصنع الموسيقى كمثل كلب يرقص بالطبع هو لا يرقص جيدا ولكن المرء يعجب أن يرقص أساسا .

في هذا الكتاب تجيبك فيرجيبنا وولف شارحة ومتصدية في شكل سردي تلك المشاكل التي واجهت النساء الأوائل حتى القرن التاسع عشر حيث استطاعت النساء اخيرا الكتابة عن ما يخالج دواخلهن فظهرت كاتبات اثرين الخزينة الأدبية بروائع من الأدب كميدل مارش واّدم بيت لماري ان ايفانس المعروفة والتي اخفت اسمها واستخدمت اسما ذكوريا دلالة على النقد والهجوم التي كانت تعانيه هي ومثيلاتها لينتج عن ذلك روائع من الأدب الذي ما زارل يتداول إلى يومنا كجين اير لشارلوت ايليوت وكبرياء وهوى لجين اوستن ومرتفعات ويذرنج لإيميلي برونتي التي ايضا نشرت روايتها تحت اسم مستعار ذكوري وهو إليس بيل 

رحلة طويلة مر بها الأدب النسوي إلي يومنا هذا وجهاد طويل وكم هو مرعب كمية تلك الحيوات التي لم تصلنا ولم تمتلك القدرة على ذلكImage


اترك أثراً للكاتب: